العاملي
306
الانتصار
أخي العزيز الفاطمي حفظك الله . هذه بعض الأدلة من كتبهم على إعطاء النبي ( ص ) السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) فدكاً : السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : وآت ذا القربى حقه ، قال : ( وأخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي الحاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكاً . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، أقطع رسول الله ( ص ) فاطمة فدكاً ) . الهيثمي في مجمعه : 7 / 49 قال : عن أبي سعيد قال لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله فاطمة وأعطاها فدكاً ) . رواه الطبراني وذكره الذهبي أيضاً في ميزان الاعتدال : 2 / 228 ، وصححه المتقي في كنز العمال : 2 / 158 : عن أبي سعيد قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، قال النبي : يا فاطمة لك فدك ) أخرجه الحاكم في تاريخه وابن النجار . أحببت التنويه إلى هذه المصادر . وعفواً للمداخلة . * فكتب الفاطمي بتاريخ 5 - 4 - 2000 ، الثالثة والنصف صباحاً : أخي العزيز سجاد سلمك الله تعالى . . وهل يعترفون ؟ ! نورد لهم من البخاري وغيره ولا يصدقون ، وأعتقد لو أن خير خلق الله صلى الله عليه وآله يخبرهم يوم القيامة إن فدكاً للزهراء سلام الله عليها ، فسوف يشككون به وبقوله وهل تعرف لماذا ؟ ! ويوم يعض الظالم على يديه . . . السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء .